من الغرابة أنه بعد عشرات السنين من النضال لم يتفطن الناشطون في العمل الأمازيغي إلى أهمية و محورية مسألة توحيد و معيرت اللغة الأمازيغية la STANDARDISATION et l'UNIFICATION de la langue amazighe، فبغير هذا سيبقى النضال مشتتا و غير ذي جدوى، فقضيتنا بالأساس قائمة على أساس المسألة اللغوية و متمثلة في تهميش اللغة الأمازيغية بدعوى أنها لهجات لأقوام مشتتين. إذا فبدون توحيد و معيرت اللغة لا يمكن توحيد الجهود و الصفوف و لا قيام لا أدب و لا سياسة و لا صحافة موحدة و لن تكون قابلة للحياة و منافسة للغات الأخرى، مع العلم أن كل اللغات عرفت و مرّت بهذه المرحلة التوحيدية و لا سيما اللغات التي كانت رازحة تحت الإستعمار و مهمشة كالكردية، الأرمينية، اليونانية،... فاستخرجت هذه الشعوب من أهم و أكبر اللهجات لديها، لغة معيارية تُقرّب بين اللهجات و تُستعمل في نطاق العمل الرسمي، و يجب أن يقوم بهذا العمل أناس مشهود لهم بالنزاهة و الفكر الوحدوي الصادق، كما يجب القيام بهذا في بلد محايد و تجنب البلدان المعادية للأمازيغية كفرنسا بالأخص.
