غادر الناشط الفبرايري٬ ربيع هومازن٬ الملقب ب « الساخط »٬ صباح اليوم الجمعة٬ حوالي الساعة
30:05 صباحا٬ أسوار سجن « العواد » بالقنيطرة بعد أن خفضت محكمة الإستئناف الأسبوع المنصرم
المدة السجنية التي أصدرتها في حقه المحكمة الإبتدائية (10 أشهر) إلى ثلاثة أشهر بتهم تتعلق بالسياقة
في حالة سكر وتخريب المممتلكات العامة.
وكانت أطوار جلسات محاكمته قد شهدت احتجاج العشرات من النشطاء الحقوقيين والسياسيين أمام مبنى
المحكمة٬ الذين طالبوا بإطلاق سراحه بسبب ما أسموه « التهم الملفقة » التي يتابع بها في حالة اعتقال.
ويذكر أن المحكمة الإبتدائية بالقنيطرة كانت قد حكمت بالبراءة على « الساخط
» في قضية أخرى بعد تعرضه للإعتقال٬ قبل حوالي شهرين٬ حينما كان عائدا
إلى القنيطرة من جماعة سيدي الطيبي بناء على مذكرة بحث وطنية صدرت في
حقه٬ قبل أن تقرر النيابة العامة متابعته خلف القضبان بتهم تتعلق بالتجمهر
غير المرخص والعصيان المدني وإهانة رجال أمن.
وكان ربيع هومازن الطالب بكلية الآداب ابن طفيل بالقنيطرة قد قاد إلى جانب
