دعونا من الصحافة والإعلام، ومن المجتمع المدني والنظام، ولنسافر عند امرأة في أعماق جبال الأطلس.. امرأة تناضل لا من أجل المساواة مع الرجال بل فقط من أجل التعادل مع الزمن.... امرأة لا تنتظر 8 مارس أن ينصفها، لأنها تحتفل بإقصائها كل يوم، ولا 14 فبراير لتعبر عن خيبة طالتها من سراب حب لم يكن له وجود، ولا 21 مارس لتعبر عن ألم فقدان جنينها وهي محمولة على بغل وسط الوديان، ولا عن جميع الأعياد التي تستعرض فيها المرأة لتملأ فراغا في مواد الإعلام...
نحن في ضيافة امرأة لا تؤمن إلا بعيد الإهمال تعرفه جيدا، وليست بحاجة لتعداد الأيام، الإهمال يأتيها صباح مساء تعايشت معه كمرض عضال، امرأة لا تعرف معنى الخيانة والحرمان، ليس لأنها لا تفهم في هكذا أمور، بل لأنها لا تملك وقتا للتفكير ، ليس لأنها سيدة أعمال، بل لأنها غارقة في الأشغال. هذه المرأة حصلت و بدون نضال على المساواة مع الرجال لكن ليس في حقوق الإنسان بل في الواجبات و الالتزام. هذه هي المرأة التي أراها من الأولى أن نهتم بها و أن نرفع القبعة احتراما لها.
نحن في ضيافة امرأة لا تؤمن إلا بعيد الإهمال تعرفه جيدا، وليست بحاجة لتعداد الأيام، الإهمال يأتيها صباح مساء تعايشت معه كمرض عضال، امرأة لا تعرف معنى الخيانة والحرمان، ليس لأنها لا تفهم في هكذا أمور، بل لأنها لا تملك وقتا للتفكير ، ليس لأنها سيدة أعمال، بل لأنها غارقة في الأشغال. هذه المرأة حصلت و بدون نضال على المساواة مع الرجال لكن ليس في حقوق الإنسان بل في الواجبات و الالتزام. هذه هي المرأة التي أراها من الأولى أن نهتم بها و أن نرفع القبعة احتراما لها.

